كشفت تقارير إسبانية، عن العقوبات المتوقعة على المنتخب السنغالي، بعد الانسحاب من مباراة المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية قبل العودة مرة أخري لاستئناف المباراة.
ووفقًا لصحيفة " آس" الإسبانية، فأن بابي تياو المدير الفني للسنغال وبعض اللاعبين المتورطين في الانسحاب من 4 إلى 6 أسابيع.
فيما لن تُحرَم السنغال من المشاركة في البطولة، لكنها قد تواجه غرامة مالية تتراوح بين 50 ألف و100 ألف يورو، بالإضافة إلى إقامة المباريات المقبلة على أرضها بدون جماهير، ومنع سفر مشجعيها للمباريات خارج الديار.
وفي المقابل، لم يتم الإعلان عن أي عقوبات ضد المنتخب المغربي حتى الآن، رغم التحقيق في بعض الحوادث مثل محاولة أخذ منشفة حارس المرمى إدوارد ميندي خلال الأشواط الإضافية، كما حدث سابقًا في نصف النهائي ضد نيجيريا.
وأدان رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، تصرفات بعض لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز الفني والجمهور، واصفًا ما حدث بأنه “غير مقبول ويجب ألا يتكرر”، مؤكدًا على ضرورة احترام قرارات الحكام والالتزام بقوانين اللعبة.
كما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد الاتحاد الإفريقي والفيفا لمعالجة انسحاب السنغال وحماية نزاهة كرة القدم الإفريقية.
اقرأ أيضا
السنغال تتوج بكأس أمم أفريقيا للمرة الثانية على حساب المغرب
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين المغرب والسنغال في نهائي أفريقيا

التعليقات السابقة