ليس صحيحاً أن محمود الخطيب رئيس الأهلي ، احتوى الأزمة الأخيرة التي اشتعلت داخل جدران القلعة الحمراء عقب تراجع نتائج وأداء فريق كرة القدم بالنادي خلال الفترة الماضية وأخرها الخسارة من طلائع الجيش بهدف مقابل هدفين في الدوري الممتاز ، فالمتابع لمُجريات الأمور في النادي يجد أن القرارات التي إتخذها الخطيب عقب الخسارة من الطلائع لم تكن سوى مُسكنات لم ولن تُنهي الأزمة بشكل نهائي في النادي.
محاولة الخطيب لإحتواء الغضب الجماهيري
مصادر قوية في الأهلي ، قالت لـ"كورابيا" أن الخطيب حاول احتواء الغضب الجماهيري العارم عقب الخسارة من طلائع الجيش وامتصاص الغضب من تهميش رموز كبيرة في مجلس الإدارة وتحديداً ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس ، فقرر تكليف ياسين وسيد بالبدء بشكل عاجل في تقييم جميع العاملين بقطاع الكرة وإداراته ومسئوليه وأجهزته الفنية والإدارية والطبية، وإعادة هيكلة القطاع على مستوى الفريق الأول والناشئين والكرة النسائية والأكاديميات، بما يتوافق مع طموحات النادي وجماهيره خلال المرحلة القادمة.
تهميش ثنائي المجلس الأهلاوي
حاول رئيس الأهلي من خلال هذه الخطوة الإستعانة بالثنائي المطلوب جماهيرياً بعدما زادت حدة النقد للخطيب بإنه لا يترك مساحة لأي عضو في المجلس بأن يتحرك أو يُتابع دوره وأن جميع الإختصاصات في يده ، ورغم ذلك لم تهدأ الأمور فالعالمون ببواطن الأمور في القلعة الحمراء أكدوا أن الخطيب لن يمنح صلاحيات كاملة لنائبه ياسين وسيد عبد الحفيظ وأن ما فعله مؤخراً لم يكن سوى محاولة منه لإمتصاص الغضب الجماهيري خاصة وأن الخطيب متواجد حالياً في السعودية لإداء العُمرة ولم يكن أمامه سوى هذه الخطوة ، كما أن رئيس الأهلي سبق وتعهّد أكثر من مرة بترك إدارة شئون النادي لنائبه غير أن هذا لم يحدث الأمر الذي أثار غضب ياسين وجعله يُقاطع أكثر من حدث خاص بالنادي مؤخراً أبرزهم حفل شركة القلعة الحمراء للحديث عن تطورات ملف الإستاد وحفل مؤسسة الأهلي المجتمعية.
جلسة ياسين وعبد الحفيظ
وأكدت المصادر أن ياسين وعبد الحفيظ عقدا مؤخراً جلسة هامة أتفقا خلالها على ضرورة القيام بدورهما حيال جميع القضايا الخاصة بالنادي لاسيما فريق الكرة لأنهما من أكثر مسئولو النادي تعرضاً للإنتقادات والهجوم حال تراجع نتائج وأداء الفريق ، وحسب المصادر ذاتها فأن ياسين وعبد الحفيظ إتفقا أيضاً على عدم التراجع عن هذه الخطوة وعدم السماح للخطيب بتهميش دورهما مُستقبلاً مهما حدث وإذا حاول رئيس النادي إبعادهما مرة أخرى عن بؤرة الأحداث سيكون لهما تصرف قوي وعنيف يصل إلى حد الإنقلاب على قرارات الخطيب بعدما فاض بهما الكيل من التهميش وتعرضهما لهجوم شديد من الجماهير تجاه بعض القضايا رغم أن الخطيب يكون هو المُتحكم والمُسيطر الوحيد فيها.
اقرأ أيضا
الزمالك يغادر إلى الكونغو لمواجهة أوتوهو في الكونفدرالية مساء اليوم
قرعة المرحلة الثانية من الدوري المصري تنطلق الخميس لتحديد مجموعات التتويج والهبوط

التعليقات السابقة