شهدت الفترة الأخيرة جدلًا واسعًا بين جماهير الأهلي حول مستقبل لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان، خاصة بعد تراجع أرقامه مقارنة ببعض لاعبي الفريق المعارين هذا الموسم.
وكان بن رمضان قد انضم إلى الأهلي وسط توقعات كبيرة بأن يشكل إضافة قوية لخط الوسط، نظرًا لإمكانياته الفنية وخبراته السابقة، إلا أن ما قدمه حتى الآن لم يرتقِ إلى مستوى تلك التطلعات.
شارك بن رمضان مع الأهلي في 30 مباراة خلال الموسم، سجل خلالها هدفًا واحدًا وصنع هدفين، وهي أرقام تُعد متواضعة بالنسبة للاعب في مركزه، خاصة مع حصوله على فرص عديدة لإثبات نفسه. هذا التراجع في المردود الهجومي أثار تساؤلات حول مدى قدرته على صناعة الفارق داخل الفريق.
في المقابل، قدم عدد من لاعبي الأهلي المعارين مستويات لافتة هذا الموسم، حيث نجح عمر الساعي خلال إعارته إلى المصري في تسجيل 6 أهداف خلال 31 مباراة، وهو رقم مميز للاعب وسط. كما ظهر محمد مجدي "أفشة" بشكل جيد مع الاتحاد السكندري، حيث سجل هدفين وصنع مثلهما في 12 مباراة فقط.
أما أحمد خالد "كباكا"، فقد ساهم بـ4 أهداف (هدفين وصناعتين) خلال 22 مباراة مع زد إف سي، بينما لم ينجح أحمد رضا في تسجيل أو صناعة أهداف خلال 12 مباراة مع البنك الأهلي.
هذه المقارنات الرقمية تضع بن رمضان في موقف صعب، خاصة أن جماهير الأهلي اعتادت على لاعبي وسط قادرين على التأثير المباشر في النتائج، سواء بالتسجيل أو الصناعة. ومع ذلك، لا يمكن الحكم على اللاعب بالأرقام فقط، حيث قد تكون هناك أدوار تكتيكية غير ظاهرة تؤثر على تقييمه العام.
ورغم هذا التراجع، تبدو إدارة الأهلي متمسكة ببقاء بن رمضان خلال الموسم المقبل، في ظل ثقتها في قدراته الفنية وإمكانية استعادة مستواه الحقيقي. وقد يكون الاستقرار الفني، ومنحه دورًا أوضح داخل الملعب، عاملين مهمين في عودته إلى التألق.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة