كشفت تقارير إعلامية عن ملامح جديدة في مستقبل المدير الفني البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب فريق الفتح السعودي، بعد نجاحه في قيادة الفريق للبقاء في دوري المحترفين السعودي وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى خلال الموسم المنقضي.
ووفقًا لما نشرته صحيفة الشرق الأوسط، فإن جوميز وضع مجموعة من الشروط من أجل الموافقة على تمديد عقده مع نادي الفتح والاستمرار في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني بعد النجاة من الهبوط.
وجاء على رأس شروط المدرب البرتغالي منحه كامل الصلاحيات في ملف التعاقدات الخاصة باللاعبين الأجانب، حيث طالب بأن يكون له القرار الأول والأخير في اختيار العناصر التي ستنضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، من أجل بناء تشكيلة تتناسب مع رؤيته الفنية.
كما اشترط جوميز أيضًا انتظام صرف الرواتب والمستحقات المالية للاعبين في الموسم الجديد، لتفادي أي أزمات مالية قد تؤثر على استقرار الفريق أو مستوى الأداء داخل الملعب، وهو ما اعتبره شرطًا أساسيًا لاستمرار المشروع الفني.
وفي سياق متصل، كشفت الصحيفة أن المدرب البرتغالي وضع عددًا من الأسماء البارزة على قائمة اهتماماته لدعم صفوف الفتح خلال الصيف المقبل، حيث يتصدر قائمة المرشحين عدد من اللاعبين المميزين في الدوري المصري.
وضمت قائمة اختيارات جوميز كلاً من إمام عاشور ومروان عطية من صفوف الأهلي، بالإضافة إلى الكونغولي فيستون ماييلي مهاجم بيراميدز، حيث يرى المدرب أن هؤلاء اللاعبين قادرون على تقديم إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد.
وأشارت التقارير إلى أن جوميز أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع ماييلي تحديدًا لقيادة خط هجوم الفتح، نظرًا لما يمتلكه من قدرات تهديفية مميزة، إلا أن الصفقة تبدو معقدة في الوقت الحالي بسبب عدة عوامل.
ويأتي في مقدمة هذه العوامل تمسك نادي بيراميدز باستمرار اللاعب ضمن صفوفه، إلى جانب التحديات المالية التي واجهها نادي الفتح في الموسم الماضي، والتي أثرت على قدرته في إتمام بعض الصفقات، إضافة إلى عدم حصوله على شهادة الكفاءة المالية خلال فترة الانتقالات الشتوية.
كما أوضحت التقارير أن المنافسة على ضم ماييلي لا تقتصر على الفتح فقط، حيث يحظى اللاعب باهتمام من نادي الأهلي المصري، إلى جانب عروض أخرى من أندية في الدوري الإماراتي، ما يزيد من صعوبة حسم مستقبله في الفترة المقبلة.
ويزيد من تعقيد الموقف أيضًا مشاركة ماييلي المرتقبة مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم، وهو ما قد يفتح الباب أمام ارتفاع قيمته التسويقية وزيادة عدد العروض المقدمة له خلال فترة الانتقالات.
وفي ظل هذه التطورات، لا يزال ملف تجديد عقد جوزيه جوميز مع الفتح مفتوحًا على عدة احتمالات، بين استمرار المدرب البرتغالي مع الفريق في حال تلبية مطالبه، أو رحيله إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا
خاص كورابيا| الفرصة الأخيرة.. الزمالك يتواصل مع جوميز وجروس لتسوية مستحقاتهم

التعليقات السابقة