أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أهمية استعادة المنتخب الإسباني لأسلوبه المعروف من حيث سرعة اللعب والفاعلية الهجومية.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح دي لا فوينتي أن لامين يامال تعافى بشكل جيد وأصبح متاحًا للمشاركة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيحدد التوقيت الأنسب للدفع به وفقًا لمجريات المباراة والخطة الموضوعة. وأضاف أن اللاعب متحمس للغاية لتقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب خلال مشواره في البطولة.
وأشار مدرب إسبانيا إلى أن المواجهة المقبلة تختلف تمامًا عن المباراة السابقة، وهو ما يتطلب استعدادًا خاصًا يتناسب مع طبيعة المنافس، موضحًا أن الجهاز الفني يعمل على تهيئة اللاعبين بالشكل الذي يسمح لهم بالظهور بأفضل مستوياتهم داخل الملعب.
وأشاد دي لا فوينتي بالمستوى الذي قدمه جافي في اللقاء الأخير، كما أثنى على إمكانيات داني أولمو، مؤكدًا أنه يمتلك قدرات مميزة في التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات، ما يجعله عنصرًا مهمًا في المنظومة الهجومية للمنتخب الإسباني.
كما تحدث عن إمكانية الاعتماد على الثلاثي رودري وبيدري وفابيان رويز مع منحهم حرية تبادل المراكز أثناء اللعب، معتبرًا أن هذا الأمر يمنح الفريق حلولًا متنوعة ويزيد من قدرته على السيطرة على مجريات المباريات.
وشدد المدير الفني على أن الأولوية في الفترة الحالية تتمثل في تحسين سرعة تداول الكرة ورفع معدلات الدقة أمام المرمى، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني لا يحتاج إلى تعقيدات تكتيكية بقدر حاجته إلى تطبيق أساسياته المعتادة داخل الملعب.
وفي ختام حديثه، أشار دي لا فوينتي إلى أهمية منح اللاعبين الشباب مزيدًا من الخبرات الدولية، موضحًا أن الجهاز الفني يعمل على دمج العناصر الجديدة تدريجيًا داخل المجموعة، من أجل إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية خلال السنوات المقبلة، مشيدًا بما يقدمه عدد من المواهب الصاعدة التي بدأت تكتسب خبرات مهمة مع المنتخب الأول.
اقرأ أيضا
الرأس الأخضر يصمد أمام إسبانيا ويحصد نقطة تاريخية في المونديال

التعليقات السابقة