عادت المواجهة الودية التي جمعت منتخبي مصر وأستراليا عام 2010 إلى دائرة الضوء، قبل اللقاء المرتقب بين المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما أعادت وسائل إعلام أسترالية تسليط الضوء على الجدل الذي أحاط بالمباراة بعد سنوات من إقامتها.
وأشارت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" إلى أن المباراة، التي انتهت بفوز منتخب مصر بثلاثية نظيفة على استاد القاهرة الدولي، ارتبطت لاحقًا باتهامات تتعلق بالتلاعب في نتائج المباريات، بعدما وردت ضمن المزاعم التي كشفها السنغافوري ويلسون راج بيرومال، المعروف بتورطه في قضايا التلاعب والمراهنات.
ووفقًا لما جاء في مذكرات بيرومال، التي نُشرت عام 2014، فقد زعم أن شبكته تمكنت من التأثير على نتيجة اللقاء، وأن الخطة كانت تستهدف انتهاء المباراة بثلاثة أهداف، مشيرًا إلى أن ركلة جزاء احتسبها الحكم البلغاري أنطون جينوف في الدقائق الأخيرة ساهمت في الوصول إلى النتيجة التي تحدث عنها.
وفي السياق نفسه، استعاد المدافع الأسترالي السابق لوك ويلكشاير ذكريات تلك المباراة، مؤكدًا أن ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد قائد المنتخب الأسترالي آنذاك، لوكاس نيل، بدت مثيرة للاستغراب، إلا أنه شدد على أن لاعبي أستراليا لم تكن لديهم أي شكوك بوجود تلاعب خلال أحداث اللقاء.
وأوضح ويلكشاير أن الفريق تعامل مع المباراة بشكل طبيعي، وأن علامات الاستفهام لم تظهر إلا بعد سنوات، عندما بدأت الاتهامات المتعلقة بالتلاعب في النتائج بالظهور، لافتًا إلى أن مراجعة بعض اللقطات التحكيمية لاحقًا أثارت الكثير من التساؤلات.
كما سبق للحارس الأسترالي المخضرم مارك شوارزر أن طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بفتح تحقيق في الواقعة، عقب انتشار المزاعم المرتبطة بالمباراة، إلا أن اللقاء ظل معتمدًا ضمن السجلات الرسمية دون أي تغيير في نتيجته.
وتأتي إعادة فتح هذا الملف إعلاميًا بالتزامن مع استعداد منتخبي مصر وأستراليا للتواجه مجددًا، في مباراة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهي المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين منذ لقاء القاهرة الودي قبل 16 عامًا، ما أضفى على المباراة المقبلة اهتمامًا إضافيًا خارج حدود المنافسة الرياضية.
اقرأ أيضا
«أوبتا» تمنح مصر أفضلية أمام أستراليا في دور الـ32 بكأس العالم
مدافع أستراليا يتحدى صلاح قبل موقعة المونديال: مواجهة النجوم حلم لأي لاعب

التعليقات السابقة