خسر المنتخب المغربي مساء أمس الجمعة أولي مباريات ربع النهائي في مونديال 2026 أمام المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي بنتيجة هدفين دون رد.
وفي منتصف الشوط الأول احتسب الأرجنتيني فاكوندو تيو ركلة جزاء للمنتخب الفرنسي في، بعد عرقلة من نصير مزراوي لمهاجم فرنسا مبابي.
وبينما كان مبابي يستعد لتنفيذ الركلة، أوقفه الحكم عدة مرات لأن واقعة أخرى حدثت قبل دقيقتين كانت لا تزال قيد المراجعة الفار VAR، إذ طلب الانتظار للتحقق من صحتها.
و سدد مبابي تسديده ضعيفة، حيث تصدى لها بونو بسهولة، واعترض مبابي بعد إضاعة ركلة الجزاء مباشرة، فقد انتظر الحكم 3 دقائق قبل السماح بتنفيذها، إذ طلب الانتظار للتحقق من صحتها.
وقال مبابي: "لم أسدد بشكل جيد. بعد ذلك، أصبح الأمر معقداً بسبب حدوث ارتباك، يخبرني الحكم بوجود ركلة جزاء، فأسأله عما إذا كانت المراجعة عبر تقنية الفيديو قد اكتملت، فيجيب بنعم. ومنذ تلك اللحظة، قمنا بالانتقال مع عثمان الذي أعطاني الكرة. ثم جاء إليّ بينما كنت في قمة تركيزي ليخبرني بأنه لا توجد ركلة جزاء. لذا، لم أعد أعرف ما يحدث، أخذت الكرة بيدي ووضعتها على نقطة الجزاء لأقنع نفسي بوجود ركلة، لكنه قال لي لا انتظر، هناك واقعة حدثت قبل دقيقتين يجب علينا مراجعتها".
وتحمل مبابي مسؤولية إهدار الركلة، لكنه أقر بأن الموقف كان مختلفاً عن أي شيء مر به من قبل قائلاً: "لكن بعد ذلك، سمحت لنفسي بفقدان التركيز. بالطبع، وضعت الكثير من السيناريوهات حول كيفية الحفاظ على التركيز عند تنفيذ ركلة جزاء، لكنني لم أواجه هذا السيناريو من قبل. إنه سيناريو يجب عليك أخذه في الاعتبار، لأن الحكم قد يخبرك بوجود ركلة جزاء ثم يعود ليخبرك بعد دقيقتين بأنه لا توجد ركلة. لا أعرف كم استغرق الأمر. هذا جزء من كرة القدم الجديدة. إنها كرة القدم الجديدة مع تقنية الفيديو، وعليك أن تتأقلم معها".
اقرأ أيضا
مورينيو يطلب مهاجم جديد لريال مدريد رغم وجود مبابي
مبابي يقود فرنسا لربع النهائي ويواصل مطاردة أرقام ميسي التاريخية

التعليقات السابقة